مؤسسة حرية تختتم دورة (الإخراج الصحافي الاحترافي) لمدرسي وأساتذة كلية الإعلام بجامعة صنعاء

مؤسسة حرية تختتم دورة (الإخراج الصحافي الاحترافي) لمدرسي وأساتذة كلية الإعلام بجامعة صنعاء

اختتمت مؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الإعلامي اليوم الخميس دورة تدريب مدربين في الإخراج الصحافي الاحترافي لمدرسي وأساتذة كلية الإعلام بجامعة صنعاء والتي استمرت أسبوعا. ونظمت مؤسسة حرية هذه الدورة بالتعاون مع مؤسسة دعم الإعلام الدولي (I.M.S) واستهدفت 14 من المعيدين والمدرسين والأساتذة في كلية الإعلام، بغية تطوير مهاراتهم في الجانب التطبيقي باستخدام أحدث التقنيات. وتأتي ضمن خمس دورات متخصصة لكلية الإعلام في مختلف فنون العمل الصحافي والإعلامي.

مؤسسة حرية تعقد ندوة حول (حقوق الملكية الفكرية للاعلاميين) بالتعاون مع وزارة الثقافة ومنظمة الزين للملكية الفكرية

مؤسسة حرية تعقد ندوة حول (حقوق الملكية الفكرية للاعلاميين) بالتعاون مع وزارة الثقافة ومنظمة الزين للملكية الفكرية

عقدت مؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الاعلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة ومنظمة الزين للملكية الفكرية اليوم الاثنين ندوة نوعية حول (حقوق الملكية الفكرية للاعلاميين) والتي تعتبر الأولى من نوعها في اليمن وذلك في مقر بيت الثقافة بصنعاء. وفي جلسة افتتاح الندوة أكد وزير الثقافة الدكتور عبدالله عوبل على أهمية هذه الندوة النوعية وعلى ضرورة الشراكة بين وزارة الثقافة ومنظمات المجتمع المدني في عقد مثل هذه الندوات من أجل رفع مستوى الوعي الحقوقي والتركيز على أهمية الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للمبدعين في مختلف…

مؤسسة حرية تبدأ دورة الاخراج الصحفي الاحترافي لمدرسي وأساتذة كلية الاعلام بجامعة صنعاء

مؤسسة حرية تبدأ دورة الاخراج الصحفي الاحترافي لمدرسي وأساتذة كلية الاعلام بجامعة صنعاء

بدأت مؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الاعلامي اليوم دورة تدريب مدربين في  الاخراج الصحافي الاحترافي وفنونه لمدرسي وأساتذة كلية الاعلام بجامعة صنعاء والتي تستمر أسبوعا، وتعقد بالتعاون مع مؤسسة دعم الاعلام الدولي (I.M.S). وتستهدف هذه الدورة المعيدين والمدرسين والأساتذة في كلية الاعلام بجامعة صنعاء بهدف تطوير المهارات التطبيقية لديهم في الجوانب التقنية المتعلقة بمختلف مجالات العمل الاعلامي. وقال رئيس المؤسسة خالد الحمادي في افتتاح هذه الدورة ان هذه الدورة التدريبية ستركز بشكل اساس على الجانب التطبيقي والممارسة العملية في مجال…

حرية تطالب البرلمان بسرعة مناقشة مشروع قانون الاعلام المرئي والمسموع وتدين الاعتداء على8 اعلاميين ومقرات صحافية خلال اسبوعين

حرية تطالب البرلمان بسرعة مناقشة مشروع قانون الاعلام المرئي والمسموع وتدين الاعتداء على8 اعلاميين ومقرات صحافية خلال اسبوعين

طالبت مؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الاعلامي مجلس النواب اليمني (البرلمان) بسرعة مناقشة مشروع قانون الاعلام المرئي والمسموع ودانت الانتهاكات التي تعرض لها 6 صحافيون، بالاضافة الى اعتدائين على مقرين اعلاميين، حيث وقعت هذه الحالات في العاصمة صنعاء وفي مدن الحديدة وحجة والغيظة بمحافظة المهرة. وعلمت مؤسسة حرية من مصدر برلماني أن مجلس النواب كان بدأ مناقشة مشروع قانون الاعلام المرئي والمسموع غير أن وزارة الاعلام طالبت بتأجيل مناقشته لمدة أسبوع لدراسته وابداء الملاحظات عليه دون مبرر، لأنه كان قد طرح منذ وقت مبكر للمناقشة.

اليمن - مراسلون بلا حدود تدق ناقوس الخطر إنذاراً بحالة انعدام الأمن التي تحوم حول الفاعلين الإعلاميين

اليمن - مراسلون بلا حدود تدق ناقوس الخطر إنذاراً بحالة انعدام الأمن التي تحوم حول الفاعلين الإعلاميين

بعد عامين من وصول عبد ربه منصور هادي إلى سدة رئاسة الجمهورية اليمنية، لا تزال وضعية حرية الإعلام في البلاد مقلقة للغاية، حيث تتفاقم حالة انعدام الأمن التي تلف عمل الفاعلين الإعلاميين. فعلى مدى الأشهر الأربعة الماضية، أحصت مراسلون بلا حدود حوالي عشرين اعتداء، وذلك بفضل العمل التوثيقي الذي أنجزته مؤسسة حرية، المنظمة اليمنية غير الحكومية، واتحاد الصحفيين اليمنيين، حيث لا يتم استهداف الإعلاميين من قبل الأفراد أو الجماعات المسلحة فحسب، بل على أيدي عناصر قوات الأمن أيضاً، وذلك في…

Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.
facebook-box-blue-icon twitter-box-blue-icon YouTube-icon 1 donation

حرية تختتم دورة (الإخراج الصحافي الاحترافي) لمدرسي وأساتذة كلية الإعلام بجامعة صنعاءffye log مؤسسة حرية تعقد ندوة حول (حقوق الملكية الفكرية للاعلاميين) بالتعاون مع وزارة الثقافة ومنظمة الزين للملكية الفكرية ffye log

last news

hotline002

 

للإبلاع عن إنتهاكات الحريات

الإعلامية

forms course

 our parteners

المرأة الصحافية اليمنية.. محاولات تطور وسط حقل من الألغام

 

بقلم زينب سلطان الأحد, 09/12/2012

ent5

 بالطموح والثقة والشغف صنعت لنفسها مكانا متميزا إلى جانب زملائها من الرجال.. إنها السيدة الوحيدة التي تعمل محررة صحافية في اليمن اليوم، وتدير الصحيفة الإنجليزية الأقدم والأكثر انتشارا في البلاد "يمن تايمز".. إنها نادية السقاف التي تبلغ الـ 35 من العمر، وتتولى رئاسة تحرير صحيفة "يمن تايمز" منذ العام 2005 ، وواجهت العديد من التحديات منذ توليها هذا المنصب.

مركز الدوحة لحرية الإعلام التقى السقاف وتحدث معها حول الصعوبات التي تواجه عمل الصحافيين في اليمن، وخصوصا السيدات.

نظرة المجتمع

وأكدت السقاف أن حظوظ المرأة اليمنية في تقلد أو الوصول إلى مناصب عليا أقل بكثير من غيرها في بقية المجتمعات. فالمجتمع اليمني لا يتقبل تصدر المرأة بسهولة، وهناك طريقان فقط  لتصبح المرأة محررة صحافية، الأولى أن تؤسس صحيفة بنفسها والثانية أن تكون سيدة أعمال ناجحة.

وسعت منظمات مثل "منتدى الإعلاميات" و"نساء بلا قيود" بشدة من أجل تغيير هذا الوضع. وفي هذا الصدد، أوضحت فخرية حجيرة ، المدير التنفيذي السابق لمنتدى الإعلاميات، أن الثقافة اليمنية مازالت تنظر لعمل المرأة في مجال الصحافة على أنه "وصمة عار". وقالت: "بعض العائلات ما زالت ترفض أن تلتحق بناتها بالعمل في مجال الصحافة ولا ترتاح لذلك، لأن المجتمع لا يحترم المرأة الصحافية، كما أن معظم المؤسسات تفضل الرجال نظرا لعدة اعتبارات منها أن بإمكانهم السفر وحدهم، عكس السيدات، والعمل لساعات طويلة وخلق صداقات وعلاقات اجتماعية بكل حرية".

نقص الخبرة والحاجة للتدريب

وأضافت: "لكن نظرة المجتمع ليست وحدها التي تقف عائقا أمام نجاح المرأة في العمل الصحافي. فالطالبات في كليات الإعلام لا يحصلن على التدريب العملي. يدرسن الصحافة نظريا لكن تنقصهن الخبرة لتقديم التقارير خارج غرف الدراسة".

وتابعت بالقول: منتدى الإعلاميات نظم عددا من ورش العمل لخريجات الإعلام اللواتي تدربن على أيدي صحافيين محترفين على موضوعات مختلفة. نعلمهن كيفية استخدام الأفكار واستخراجها من القصة الصحافية وكيفية استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي لترقية موضوعاتهن الإخبارية.

ورغم تزايد أعداد النساء اللواتي يخترن دراسة الصحافة في اليمن، إلا أن أغلبهن يفضلن بعد التخرج العمل في مجال الاتصالات والعلاقات العامة. وتبرر السقاف هذا الأمر قائلة: "إنهن يفضلن التوظيف في مجال العلاقات العامة لأنهن في هذه الحالة سيعملن مع شركات بدلا من إعداد المواضيع الصحافية في الشوارع، وعلاوة على ذلك وفي المجتمعات المحافظة مثل اليمن، فإن النساء يفضلن الوظائف التي يقل فيها الاختلاط مع الرجال.

 وبعيدا عن صراع المحظورات (تابوهات) الاجتماعية، فإن الصحافيات في اليمن التي تعتبر من أفقر الدول العربية، يجب أن يناضلن من أجل "المساواة في أجرة العمل المتساوي".

وفي هذا السياق تعتبر السقاف أن الأجرة التي تدفع للصحافية أقل بأربعين في المئة حتى لو كان العمل واحدا، إلا إذا كانت بالفعل تستحق. بينما تقبل بعض الصحافيات المبتدئات العمل بدون أجر في سبيل بناء مصداقية وعلى أمل الحصول على مرتب مقبول لاحقا. لكن هذا ليس هو الحال بالنسبة للرجال.

ورغم كل هذه القيود، أن تكون المرأة صحافية في دولة مثل اليمن فإن ذلك يحقق لها قدرا من الامتيازات الخاصة.

وترى السقاف أنه من السهل أحيانا على الفتاة الحصول على المعلومات أو موعدا لإجراء مقابلة مع إحدى الشخصيات المهمة، وذلك عائد إلى ثقافتنا، إذ يأنف الكثيرون من رد الفتاة خائبة ولا يترددون في إعطائها ما تريد. وحتى في المؤتمرات الصحافية عندما يرفع رجل وسيدة يديهما، فإن الاحتمال الكبير هو أن يتم اختيار المرأة.

وتأكيدا لهذا الكلام، فإن إيونا كريغ التي عملت مراسلة لصحيفة "التايمز" اللندنية وصحافية مستقلة في اليمن منذ العام 2010، تعتقد أن فرصتها كامرأة في تناول موضوعات حساسة والوصول إليها أكبر بكثير من فرص المراسلين الرجال.

وتقول: "أن تكوني امرأة في اليمن فإن هذا يعطيك ميزة إضافية. لقد قمت بتغطية موضوعات لم يتمكن الصحافيون الرجال من الوصول إليها".

وتضيف كريغ التي أمضت بعض الوقت في غرفة الأخبار المحلية تعمل مع الصحافيات: "أشعر في بعض الأحيان أن المحررين يمكن أن يوفروا الدعم الجيد للسيدات، لكن الأمور تتغير ببطء في اليمن ما بعد الثورة".

 

  sanad logo

 


report2013 ar

book ff

 


 

freedom-know-your-right

 


 

yemen-soft2

 





مؤسسة حرية للحقوق والحريات الإعلامية والتطوير - الطابق 12، برج شركة أمان للتأمين، شارع الزبيري، تقاطع شارع بغداد، هاتف 539090، فاكس 539091 إيميل info@freedomfoundation-yemen.org
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الحرية © 2012
Designed by: Lamasat