مؤسسة حرية للحقوق والحريات الاعلامية تطلق الخط الساخن


 5 إبريل 2012

أطلقت مؤسسة حرية للحقوق والحريات الإعلامية والتطوير خدمة الخط الساخن الذي خصصته المؤسسة لاستقبال بلاغات الانتهاكات ضد الإعلاميين وكتاب الرأي وكافة العاملين في المجال الاعلامي وهو الرقم  737911911، بالاضافة للرقم الأرضي وهو01539090، كما يمكن تلقي البلاغات عبر البريد الإلكتروني المخصص للخط الساخن في المؤسسة وهو هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
ويهدف إطلاق خدمة الخط الساخن من قبل مؤسسة حرية إلى الإسهام في إيصال صوت الذين يتعرضون للانتهاك من الاعلاميين إلى الجهات المعنية في أسرع وقت ممكن من أجل التحرك السريع لحل قضاياهم واحتواءها قبل تفاقمها، لوقف مثل هذه الانتهاكات والحيلولة دون تكرارها ومحاصرة المنتهكين للحريات، إعلاميا وحقوقيا. 
ويشمل تلقي البلاغات عن الانتهاكات أيضا من قبل المؤسسات الاعلامية والصحفية التي تتعرض لأي نوع من أنواع الا نتهاك أو سلب الحقوق أو عمليات التهديد والاعتداء التي يمكن ان تتعرض لها.
ونسعى من خلال مشروع الخط الساخن إلى أن يكون صوت الذي يتعرضون للانتهاكات عاليا ومسموعا على الصعيد المحلي والدولي، وجعل قضية حرية الصحافة والإعلام في دائرة الضوء والاهتمام دائما والنشاط الرئيسي لمؤسستنا الذي انشأت من اجله.
ويأتي مشروع الخط الساخن للعمل من أجل الاسهام في إيقاف التصرفات المخالفة للقوانين من أي طرف كان، من خلال الإبلاغ السريع عنها، وتبني حملات محلية وخارجية لمناصرة الذي تعرضوا للانتهاكات، كونهم تعرضوا لذلك بسبب مهنتهم أو ممارسة عملهم الاعلامي أو ممارسة حرية التعبير عن الرأي.

 
مؤسسة حرية تدشن الخط الساخن بمؤتمر صحفي غدا الخميس

 تعلن مؤسسة حرية للحقوق والحريات الاعلامية والتطوير عن عقد مؤتمر صحفي لتدشين الخط الساخن لتلقي البلاغات والشكاوى من الإعلاميين في حال تعرضهم للانتهاكات، بالاضافة إلى توضيح أهداف وبرامج المؤسسة المختلفة .

الزمان: الساعة الحادية عشر والنصف صباح يوم غد الخميس الموافق 5 إبريل 2012م.

المكان: مقر مؤسسة حرية الكائن في الطابق الثاني عشر، برج شركة أمان للتأمين،  شارع الزبيري، عند مدخل شارع هائل، صنعاء.  

 

 
مؤسسة حرية تعرب عن قلقها حيال التهديدات التي تعرضت لها صحيفة الأهالي


aalahali newspaperتابعت مؤسسة حرية للحقوق والحريات الاعلامية والتطوير بقلق بالغ أنباء تعرض الصحافيين العاملين في صحيفة الأهالي وموقعها الإلكتروني للتهديد من قبل جهة أمنية، على خلفية الأخبار والتقارير التي قامت الصحيفة بنشرها مؤخرا.

 

وأكد رئيس تحرير صحيفة الأهالي الصحافي علي الجرادي لـ(مؤسسة حرية) أنه تلقى وزملاؤه في صحيفة الأهالي تهديدا ووعيدا من الجهة الأمنية ـــ نحتفظ باسمها ــ بإنزال ما وصفته بـ(التأديب اللائق) بحق إدارة صحيفة الأهالي وموقعها الإخباري، وهو تهديد قد يفسّر بـ(التصفية الجسدية) وبالتالي نحمّل الجهة التي اطلقت هذا التهديد مسئولية وقوع أي اعتداء قد يطال صحفيي الأهالي.

 

وفي الوقت الذي تدين  فيه مؤسسة حرية بشدة مثل هذه الأعمال الخارجة عن القانون وغير اللائقة بمؤسسة أمنية المفروض قيامها بحماية المواطنين لا إرهابهم، فإنها تطالب القائمين على الأجهزة الأمنية بواجب حماية الصحافيين وعدم تعريضهم لأي مخاطر حتى يتمكنوا من القيام بواجبهم المهني بكل شفافية ودون ضغوط من أحد.

 

في غضون ذلك تدين مؤسسة حرية الاعتداء الذي تعرض له طاقم قناة سهيل الفضائية واشهار السلاح في وجوههم من قبل حراسة مجلس النواب أثناء تغطية طاقم القناة لجلسة مجلس النواب، الأحد الماضي.

 

وإزاء ذلك تعرب المؤسسة عن قلقها البالغ من حملة التهديدات والاتهامات والتحريض والاعتداءات التي تطال صحافيين ومراسلين ومؤسسات إعلامية تجتهد في نقل الخبر والمعلومة للمجتمع والرأي العام، كحق من حقوقه في الإعلام والحصول على المعرفة.

 

وتؤكد مؤسسة حرية أن ما يتعرض له الصحافيون والإعلاميون في اليمن يتجه نحو الخطر، لدرجة مقلقة للجميع ولا يمكن السكوت عنه ،  وتكشف أنها ترصد كافة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون والمؤسسات الإعلامية في اليمن، في إطار برامجها الأساسية ومنها الرصد والمناصرة ، هذا ومن المقرر أن تقوم يوم غد الأربعاء بإطلاق الخط الساخن لاستقبال بلاغات الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية.

 
مؤسسة حرية : حياة مراسل بي بي سي في اليمن في خطر

 

تابعت مؤسسة حرية للحقوق والحريات الاعلامية عن كثب قضية التهديدات التي تلقاها مراسل قناة بي بي سي في اليمن عبدالله غراب، والتي وصلت بعضها حد التهديد بالتصفية الجسدية في سابقة خطيرة تكشف عن سوء النوايا في استمرار عمليات القمع للاعلاميين وتضع قضية الحريات  الاعلامية في فوهة البندقية.ff29

ووفقا لما ابلغنا به الزميل غراب فإنه تعرض للعديد من الاعتداءات الجسدية ولأكثر من 23 تهديدا بالتصفية الجسدية والخطف وخطف أولاده وقطع لسانه، وكلها جرائم انتهاك للحقوق والحريات الإعلامية.   
وان مؤسسة حرية للحقوق والحريات الاعلامية إذ تعرب عن قلقها البالغ إزاء ما يتعرض له غراب فإنها تحمل الأجهزة الأمنية المسئولية الكاملة عن كل ما قد يطاله من أذى وتطالب بحمايته والكشف عمن يقفون وراء هذه التهديدات المستمرة منذ عدة أشهر.
وفي ظل احتفاظ الزميل عبدالله غراب بالعديد من الأدلة المادية ضد المرتكبين لهذه التهديدات فإننا نطالب بسرعة محاسبتهم وإيقافهم عند حدهم حتى لايتمادوا أكثر وتتعرض حياة غراب للخطر.

وإننا إذ نطالب الأجهزة الأمنية بوقف هذه الانتهاكات فإننا ندعوهم إلى الإسراع في ذلك حتى لا نضطر إلى رفع دعوى قضائية في المحاكم ضد الجناة ومن يقف وراءهم.

ولسنا معنيين هنا بتوجيه اصابع الاتهام نحو أحد بقدر خشيتنا من تواطئ  البعض مع الجناة ونوجّه اللوم للاجهزة الامنية لتقصيرها في أداء واجبها حيال حماية المواطنين.
ونشدد على مطالبتنا بسرعة اتخاذ إجراءات عاجلة وتدخل سريع لوقف التهديدات التي يواجهها غراب حتى لا تتكرر عمليات استهداف الإعلاميين ويصبحون هدفا سهلا للمنزعجين من تغطياتهم الاعلامية في بلد يشهد انفتاحا سياسيا وينبغي أن يكتمل المشهد بضمانات حقيقية لحرية التعبير وحرية الاعلام.

 

 
طالبت بإلغاء وزارتي الإعلام وحقوق الإنسان

وزيرة حقوق الإنسان تفتتح مقر مؤسسة حرية للحقوق الإعلامية وترعى حفل إشهارها 

افتتحت وزيرة حقوق الإنسان الأستاذة حورية مشهور مقر (مؤسسة حرية) للحقوق والحريات الإعلامية والتطوير ورعت حفل إشهارها بصنعاء، بحضور وكيل وزارة الإعلام لشئون الصحافة الأستاذ محمد شاهر، ووكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل الأستاذ علي صالح عبدالله وطالبت وزيرة حقوق الإنسان بإلغاء وزارتي الإعلام وحقوق الإنسان واستبدالها بهيئات وطنية محايدة ومهنية، لإتاحة فضاءات أوسع للحريات الإعلامية وحرية التعبير وكذا تطوير عمل منظمات المجتمع المدني في هذا المجال .

وأشادت مشهور بمنظمة حرية التي اسسها ويرأسها الصحفي خالد الحمادي، وقالت إنها تسعى إلى التميّز في إطار جو التنافس الخلاّق والتعاون من أجل الارتقاء بالعمل الإعلامي  واوضحت أن البلد بحاجة إلى رسالة إعلامية جامعة، لا رسالة مفرقة للنسيج الاجتماعي، وقالت "صحيح أن هناك تباينات واختلافات سياسية لكن هناك الكثير مما يجمعنا". مشيرة إلى أن الرسالة الاعلامية يفترض أن تكون داعمة للعمل الوطني والنظر للمستقبل بالكثير من التفاؤل ، وقالت "إن على وزارة الإعلام ووزارة الشئون الاجتماعية والعمل أن تستوعبا المتغيرات الحالية وتتفهما طبيعة المرحلة الراهنة، ويتجاوزا التضييق على الإعلاميين وعلى الراغبين في تأسيس منظمات مجتمع مدني " وأضافت "نطالب بإلغاء وزارة الإعلام كما نطالب كذلك بإلغاء وزارة حقوق الإنسان وأن تنشأ هيئات وطنية محايدة للإعلام ولحقوق الإنسان". مؤكدة أن هناك توجه لإنشاء هيئة وطنية مستقلة لحقوق الانسان للعب دور فعال في حماية الحقوق والحريات ، وطالبت الحكومة بتسهيل منح تراخيص لتأسيس وسائل إعلام وكذا منظمات مجتمع مدني وعدم إضاعة الوقت أمام الراغبين في خدمة المجتمع بإطالة المعاملات، مع ضرورة الالتزام بمحددات القانون، حيث أن الحرية ليست مطلقة ، وقالت "أتمنى أن يتم تغيير القانون الحالي، بحيث يتمكن الراغبون في إنشاء منظمات مجتمع مدني بدون الحصول على تراخيص مسبقة من الحكومة وإنما بقوة القانون"

 
في إطار زيارته لليمن

الخبير الإعلامي الأوروبي ديفيد تيغي يزور مؤسسة حرية ويناقش تطوير الإعلام       
                                                                                                                      ff11  

 قام رئيس مجموعة بلانت الاستشارية للتدريب الاعلامي والتسويق السيد/ ديفيد تيغي بزيارة لمؤسسة حرية للحقوق والحرياتالاعلامية والتطوير اليوم الثلاثاء (27/03/2012 ) التقى خلالها بالصحفي/ خالد الحمادي رئيس المؤسسة والعاملين فيها وتناول اللقاء الوضع الإعلامي في اليمن والرؤى المشتركة لرفع مستوى الحريات الإعلامية وكذلك مجالات التطوير الإعلامي  في بلادنا وأولوياته في المرحلة الإنتقالية.

وجاءت زيارته لبلادنا ضمن برنامج (استجابة) الممول من قبل الوكالة الامريكية للتنمية، حيث من المقرر أن يقوم بإصدار تقرير شامل حول الوضع الاعلامي وسبل تطويره والنهوض به لتحسين مستوى الأداء الاعلامي والرسالة الإعلامية في هذا الظرف العصيب الذي تمر به اليمن والذي يفترض أن يقوم الاعلام بدور فاعل وبناء في ردم الهوة التي خلفتها الأزمة السياسية خلال فترة الثورة الشعبية.

 
مؤسسة حرية للحقوق الإعلامية تقيم حفل إشهارها

أقامت مؤسسة حرّية للحقوق والحريات الاعلامية والتطوير التي أسسها ويرأسها الزميل الصحفي خالد الحمادي، حفل إشهارها اليوم الخميس 22 مارس 2012. وجاء حفل إشهار مؤسسة حرية بعد أن استكملت كافة تجهيزات مقرها الواقع في الطابق الثاني عشر في برج شركة أمان للتأمين بشارع الزبيري، وكذا استكمال بنيتها الاساسية وموقعها الإلكتروني على الانترنت.

 وأقيم حفل الاشهار برعاية وزيرة حقوق الانسان الأستاذة حورية مشهور، وفي مقدمة ضيوف الشرف وكيل وزارة الإعلام الأستاذ محمد شاهر ووكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل الأستاذ علي صالح عبدالله بالإَضافة إلى حضور العديد من ممثلي الهيئات والمنظمات  المهتمة بحرية وتطوير الاعلام في اليمن وعدد من الاعلامين والحقوقيين، كون المؤسسة متخصصة بحقوق وحرية الاعلامين والتطوير الاعلامي، الهادف إلى تعزيز الديمقراطية وحقوق الانسان.

وكانت مؤسسة حرية للحقوق والحريات الاعلامية والتطوير حصلت في شهر يناير 2012 على ترخيص مزاولة العمل من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل، وتضم نخبة من الإعلاميين المحترفين الذين يطمحون إلى أن تحقق هذه المؤسسة منجزات نوعية في العمل الطوعي الحقوقي وفي التطوير الإعلامي

 
نقابة الصحفيين تدين اختطاف فريق قناة اليمن اليوم

دانت نقابة الصحفيين اليمنيين تعرض فريق إعلامي من قناة اليمن اليوم لاختطاف من قبل جنود يعتقد انهم يتبعون الفرقة الاولى مدرع . 999555

ونسبت النقابة إلى فريق القناة قوله ان "الفريق الإعلامي التابع لقناة اليمن اليوم المكون من أحمد غيلان المذيع في القناة والمصور رمزي الحرازي والسائق فيصل الشامي، تعرض للاختطاف من منزل كانوا يقومون بالتصوير فيه واقتيادهم الى معتقل غير قانوني ومصادرة مستلزماتهم من أشرطة تصوير وجهاز محمول وهواتف جوال وكذا وثائق خاصة أمس الاثنين .

وقالت النقابة في بلاغ صحفي "إذ تستنكر لجنة الحريات هذه الواقعة الخطيرة فإنها تطالب الجهات المعنية بسرعة التحقيق في الواقعة والقبض على الجناة وإحالتهم إلى النيابة العامة".

وأوضحت نقابة الصحفيين ان "مثل هذه الانتهاكات لن تتوقف إلا عندما يخضع مقترفيها للعقاب".

 
نقابة الصحفيين تدين تعرض منصر للاعتداء

دانت نقابة الصحفيين اليمنيين ما تعرض له مراسل وكالة الأنباء الفرنسية بعدن فواز منصر من اعتداء واقتحام مسكنه وتهديده بالقتل من قبل احد الضباط الأمنيين في مدينة عدن.ff14

ونسبت إلى منصّر قوله الضابط في جهاز الأمن القومي وقوات مكافحة الإرهاب واسمه سند عبدالله بدر الميسري وبرفقته ثلاثة مسلحين قام باقتحام مسكنه الخاص الكائن في مديرية المنصورة بمحافظة عدن في تمام الساعة التاسعة والنصف من مساء الجمعة الماضي ثم الاعتداء عليه بالضرب والتهديد بالقتل فضلا عن السب والشتم لولا تدخل الزميل زيد السلامي، مدير تحرير موقع التجديد نيوز الذي يسكن مع منصر. واكد منصر أن الضابط الأمني استمر في تهديده عبر الرسائل القصيرة إلى هاتفه المحمول

 


ما هي أولوية الصحافة والإعلام في اليمن بعد انتقال السلطة إلى الرئيس عبدربه منصور هادي؟
 

مؤسسة حرية للحقوق والحريات الإعلامية والتطوير - الطابق 12، برج شركة أمان للتأمين، شارع الزبيري، تقاطع شارع بغداد، هاتف 539090، فاكس 539091 إيميل info@freedomfoundation-yemen.org
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الحرية © 2012
Designed by: Lamasat